رسالتنا .. إيجاد بيئة تربوية فاعلة ومحفزة على التعلم من أجل جيل مبدع وقادر على التعلم الذاتي مدى الحياة ومتميز أخلاقيا وعلميا نافعا لدينه و وطنه متفاعلا مع مجتمعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالة عن اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم محمود صالح الرجب



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 14/12/2014
العمر : 14

مُساهمةموضوع: مقالة عن اللغة العربية   الأحد ديسمبر 14, 2014 7:44 pm

اللغة العربية هي أكثر اللغات تحدثاً ضمن مجموعة اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة،1 ويتوزع متحدثوها في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة،1
إن الثقافة العربية بمختلف فنونها وشتى إبداعاتها ورفيع قيمها وسامي مبادئها وأصيل عاداتها وتقاليدها قد وعتها اللغة العربية وحفظتها تراثاً إنسانياً عظيماً قبل أن يكون موروثاً عربياً لقد عاشت اللغة العربية أكثر من ألف وست مئة عام وهي تؤدي دورها ومهمتها على نحو حي متحرك واستطاعت أن تجري مع الحضارة وتلبي مطالبها ولطبيعتها فهي قادرة على الشيوع والنهوض بالأمانة الإنسانية وفي ظل ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم فهي شريكة الإسلام في سموه ومقامه وأحد العوامل الرئيسة في نشر الإسلام لذلك أكسبها هذا الارتباط نوعاً من القداسة التي للقرآن وأصبح الحفاظ عليها حفاظاً على القرآن الكريم لقد استطاعت أن تحتفظ بفصاحتها ورونقها ووحدتها وكيانها على الرغم من اختلاطها بلغات أخرى . لقد شهد لهذه اللغة خصومها المنصفون وأقروا بعظمتها واتساعها وكثرة ألفاظها تعدد معانيها وإلى اتساع مجالها لأغراض الكتابة وفنون البلاغة من إطناب وإيجاز وتصريح وتلميح وتشبيه واستعارة ... لقد هرول الكثير من مشاهير الأدب العالمي إلى تعلم اللغة العربية بعدما استهوتهم جماليات الثقافة العربية العربية والإسلامية أمثال : ( بوشكين ، تولستوي ) لقد شهد لها الكثير من المفكرين الغربيين وأبرزهم يقول المستشرق ( مارجليون ) حيث أكد « اللغة العربية لا تزال حية حياة حقيقية وإنها إحدى ثلاث لغات استولت على سكان المعمورة استيلاء لم يحصل عليه غيرها كالانكليزية والاسبانية وهي تخالفهما بأن زمان حدوثهما معروف ولا يزيد عمرهما على قرون معدودة أما اللغة العربية فابتداؤها أقدم من كل التاريخ » وقال المفكر الألماني ( فريناغ ) : « إن اللغة العربية ليست أغنى لغات العالم فحسب بل إن الذين نبغوا في التأليف بها لا يكاد يأتي عليهم العد وان اختلافنا عنهم في الزمان والسجايا والأخلاق أقام بيننا ونحن الغرباء عن العربية وبين ما ألفوه حجاباً لا يتبين ما وراءه إلا بصعوبة » وقال ريتشارد موبتهيل : « ان لايعقل تحل اللغة الفرنسية أو الانكليزية محل اللغة العربية وإن شعباً له آداب غنية متنوعة كالأدب العربية ولغة مرنة ذات مادة كادت لا تفنى » ويقول المستشرق الفرنسي ( أرنست رينان ) في كتابه ( تاريخ اللغات السامية ) إن اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال وأن هذا عنده من أغرب ما وقع في تاريخ البشر وصعب حله وقد انتشرت سلسة أي سلاسة غنية أي غنى كاملة لم يدخل عليها منذ العهد إلى يومنا هذا أي تعديل مهم فليس لها طفولة و لا شيخوخة هناك العشرات من المفكرين الغربيين والباحثين المستشرقين الذي شهدوا بعظمة اللغة العربية وقوتها ومجدها ولكن يكفي من القلادة ما يحيط بالعنق .‏
Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farah1234567



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 21/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: مقالة عن اللغة العربية   الإثنين ديسمبر 22, 2014 4:39 pm

لا يخفى أن اللغة العربية لغة الدين الإسلامي، لغة القرآن المجيد، لغة الحديث الشريف، لغة التدوين والتأليف في الإسلام، لغة التخاطب والتفاهم بين سائر المسلمين في الدنيا والآخرة، فهي الصلة بين الله تعالى وعباده وبين رسوله وأمته وبين شرعه وعباده، وبين الأوائل  والأواخر، وبين الغائبين والحاضرين.

وإحياؤها إحياء لتلك الصلة الكبرى والرابطة العظمى والحبل المتين، وإماتتها إماتة لتلك، وسعادة المسلمين منوطة بإحيائها لا من حيث كونها لغة قومية فقط ـ وحياة القومية بحياة لغتها وموتها بموتها ـ ولكن من حيث كونها لغة الدين، لغة الشريعة أيضا، إذ لا تتلقى هذه كما يجب إلا بإتقان تلك وتفهم أساليبها ومناهجها عند أئمتها وأمرائها.

و لهذا بذل علماء المسلمين وفطاحلهم في العصور الأولى عصور الرقي العقلي و النضوج العلمي و الأدبي جهودا هائلة في خدمتها، فقسموها إلى فنون شتى خصوها بالتدوين و التأليف، و قد أجادوا فيها، و بلغوا فيها غاية الضبط و الإتقان، ولكل في خدمتها وجهة هو موليها وناحية هو قاصدها , وكانت النتيجة أن أصبحت اللغة العربية لغة غنية بمفرداتها وبعلومها وبأساليبها.

فقامت لها أسواق رائجة في نوادي دمشق وبغداد وقرطبة والقيروان والقاهرة وتجاوبت أصداء الأدباء والشعراء والعلماء بين جدران سائر الممالك الإسلامية. Wink  Wink  Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالة عن اللغة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتوسطة الثالثة بخميس مشيط :: منتدى الثاني متوسط-
انتقل الى: